الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
441
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
قول اللّه عزّ وجلّ : أَ رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ أي لنأخذنه بالناصية ، فنلقيه في النار . قوله : فَلْيَدْعُ نادِيَهُ قال : لما مات أبو طالب ، نادى أبو جهل والوليد عليهما لعائن اللّه : هلموا فاقتلوا محمدا ، فقد مات الذي كان ينصره ، فقال اللّه : فَلْيَدْعُ نادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ ، قال : كما دعا إلى قتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، نحن أيضا ندعو الزبانية . ثم قال : كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ أي لا يصيعون لما دعاهم إليه ، لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أجاره مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف ولم يجسر عليه أحد « 1 » .
--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 430 .